شركة لبان ظفار لتقطير اللبان 0096872711007 [email protected] | [email protected]

مصنع تقطير اللبان – شركة لبان ظفار

يقع مصنع لبان ظفار في مدينة صلالة بالقرب من موائل أشجار اللبان، مما يمنح أفضلية في استقبال الراتنج طازجًا دون فقد لمكوناته الطبيعية. يعتمد المصنع على جهاز تقطير متطور بسعة  800 لتر مصنوع من ستانلس ستيل عالي الجودة المقاوم للصدأ، ما يمنع أي تفاعل كهربائي قد يؤدي إلى تلف المكونات.
تتم عملية التقطير عبر تدرج حراري مدروس يضمن الحصول على زيت نقي خالٍ من الاحتراق، بينما يقوم جهاز تكثيف مدعّم بتبريد مائي بتحويل البخار إلى مزيج من الماء والزيت، يُفصل لاحقًا بدقة للحصول على زيت اللبان العطري.
تستغرق دورة التقطير أقل من ست ساعات، وهي مدة مثالية لإنتاج زيت برائحة نقية دون الإضرار بمكوناته الرئيسية. بعد ذلك يُعبأ الزيت في عبوات ألمنيوم معتمدة تحمل شعار  UN للشحن الدولي، فيما يُعبأ ماء اللبان (الهيدروسول) في خزانات IBC  بطريقة آلية بالكامل دون تدخل بشري، حفاظًا على نقائه وجودته

نقوم بعملية التقطير باستخدام أحدث الأجهزة لضمان أعلى نقاء وجودة

نجري اختبارات GC–MS في مختبرات معتمدة للتأكد من التركيب الكيميائي المثالي.

نوفر لكم زيت اللبان، ماء اللبان، والمنتجات الثانوية (العجينة الصمغية-الراتنجية) جاهزة للاستخدام الصناعي والتجاري.

مع لبان ظفار، لستم بحاجة للقلق من تعقيدات التقطير أو مخاطر الجودة. كل ما عليكم هو التركيز على ابتكار منتجاتكم النهائية – من العطور ومستحضرات التجميل إلى المكملات الغذائية والعلاجات الطبيعية – بينما نوفر لكم مادة خام نقية وموثوقة تحمل توقيع عماني أصيل

قدرات شركة لبان ظفار الإنتاجية والتسويقية

منتجاتنا الرئيسية:

زيت اللبان الأساسي

* متوفر بكميات تجارية
* وحدات البيع: 1 كجم – 5 كجم – 10 كجم – 25 كجم

ماء اللبان

* ناتج نقي من عملية التقطير
* وحدات البيع: 1 لتر – 5 لتر – 30 لتر – خزان IBC بسعة 1000 لتر

الراسب الصمغي الراتنجي

* غني بالأحماض البوزويليكية.
* جاهز للتوريد للصناعات الدوائية والتجميلية

خدماتنا اللوجستية

  • توفير خدمة الشحن الجوي والبحري إلى جميع دول العالم.
  • تجهيز الوثائق الرسمية المطلوبة للتصدير (شهادات المنشأ – فواتير – بيانات التحليل GC-MS – شهادات صحية).
  • تغليف معتمد دوليًا (UN Approved Packaging).

هديتها هي التضحية، وواجبنا هو الحماية

لا يمكن استخراج اللبان إلا بجرح لحاء الشجرة

فتذرف دموعها أربع مرات متتالية لتمنحنا جواهرها العطرية. ومن معاناتها تولد هذه الهبة الثمينة، مما يفرض علينا تقدير تضحيتها بالحفاظ على استدامتها، عبر التعاون مع المزارعين المحليين الذين يحترمون الشجرة ويبتعدون عن الحصاد الجائر